الصفحة 143 من 297

الأول: كانت الحاجات عنده عالية جدًا، والمقصد ضائع.

والثاني: كانت حاجاته شبه معدومة، ومقصده عالي وواضح ومقدم.

1)المقصد:

قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إلا ليعبدون} [1] .

2)الحاجة: إذا زادت، طغت علي المقصد.

وقال تعالى: {شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصّىَ بِهِ نُوحًا وَالّذِيَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىَ وَعِيسَىَ أَنْ أَقِيمُوا الدّينَ وَلاَ تَتَفَرّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللهُ يَجْتَبِيَ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِيَ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} [3] .

كل الناس غنيهم وفقيرهم، مريضهم وصحيحهم، يستطيع أن يحقق

(1) سورة الذاريات - الآية 56.

(2) سورة المائدة - الآية 3.

(3) سورة الشورى - الآية13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت