ولكن أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال الله عنهم: {والّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [1] .
(4) اليهود يفترون علي الله الكذب:
قال تعالى: {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَكَفَىَ بِهِ إِثْمًا مّبِينًا} [2] .
أما المسلم: قال تعالى: {يََأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ} [3] .
وقال تعالى: {مّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مّن قَضَىَ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدّلُوا تَبْدِيلًا} [4] . فشهد الله - عز وجل - بصدق المؤمنين.
أما المنافق فسمته الكذب يأخذ من صفات اليهود:
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"متفق عليه [5] .
(1) سورة البقرة _ الآية 4.
(2) سورة النساء _ الآية 50.
(3) سورة التوبة _ الآية119.
(4) سورة الأحزاب _ الآية23.
(5) كتاب رياض الصالحين _ باب تحريم الكذب صـ 531.