(كان خُلقه القرآن) ، (كان قرآنا يمشي علي الأرض) .
لذا أقوي الأدلة القرآن ثم السنة.
هذا قارئ كبير00هذا شيخ كبير في التجويد00 هذا تفسير الإمام فلان.
ينزل00 وليس بهذا الكلام تحقير أو تقليل من شأن التجويد والتفسير.
القرآن صنع شخصية النبي - صلى الله عليه وسلم:
الله - عز وجل - بين عظمة وسيلة الداعي 00 كالحصان الذي يركبه المجاهد أثناء الجهد، من خلال صوت أنفاسه، وأثر ضرب حافره في الأرض وهجومه علي العدو في سورة العاديات، قال تعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} [1] وفي الحديث: عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلوي ناصية فرس بأصبعه، ويقول:"الخيل معقود بنواصيها الخير إلي يوم القيامة، الأجرُ والغنيمةُ"رواه مسلم [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله، وتصديقا بوعده، فإن شبعه، وريه، وروثه، وبوله في ميزانه يوم القيامة [3] ."
فهذا الحصان المذلل لركوب الداعي المجاهد عليه في سبيل الله - عز وجل - (هذه
(1) سورة العاديات - الآيات من 1: 3.
(2) مشكاة المصابيح _ كتاب الجهاد _ باب إعداد آلة الجهاد 2/ 1136.
(3) المرجع السابق