فهرس الكتاب
تزف إلى ملك ماجدٍ ... فلا اجتمعا وبها الوجبهْ
فعول فعول فعولن فعو ... فعول فعول فعولن فع
ويقول إبراهيم أنيس عن النوع الرابع: إنه وإن صحت روايته لكنه انقرض ولم يكن مما يطرقه الشعراء، وواجبنا الآن ألا ننظم منه.
(هـ) المتقارب المجزوء: ويأتى على صورتين:
الأولى: أن يكون العروض محذوفة والضرب محذوفا ومن ذلك قول الشاعر:
أأُحرِمَ منك الرضا وتذكر ما قد مضى
أمن دمنة أقفرتْ لسلمى بذات الغضى
فعولن فعولن فعو فعولن فعولن فعو
والثانية: أن يكون العروض محذوفة والضرب أبتر، ومن ذلك قول الشاعر:
تعفف ولا تبتئسْ ... فما يقضَ يأتيكَ
فعولن فعولن فعو فعولن فعولن فع
وهذان الوزنان غير شائعين في الشعر المعاصر والشعر القديم.