الصفحة 57 من 148

تزف إلى ملك ماجدٍ ... فلا اجتمعا وبها الوجبهْ

فعول فعول فعولن فعو ... فعول فعول فعولن فع

ويقول إبراهيم أنيس عن النوع الرابع: إنه وإن صحت روايته لكنه انقرض ولم يكن مما يطرقه الشعراء، وواجبنا الآن ألا ننظم منه.

(هـ) المتقارب المجزوء: ويأتى على صورتين:

الأولى: أن يكون العروض محذوفة والضرب محذوفا ومن ذلك قول الشاعر:

أأُحرِمَ منك الرضا وتذكر ما قد مضى

أمن دمنة أقفرتْ لسلمى بذات الغضى

فعولن فعولن فعو فعولن فعولن فعو

والثانية: أن يكون العروض محذوفة والضرب أبتر، ومن ذلك قول الشاعر:

تعفف ولا تبتئسْ ... فما يقضَ يأتيكَ

فعولن فعولن فعو فعولن فعولن فع

وهذان الوزنان غير شائعين في الشعر المعاصر والشعر القديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت