الصفحة 78 من 148

بحر الخفيف

أولا: سبب التسمية:

هذا البحر يقول عنه الخليل بن أحمد الفراهيدى:"إنه سمى بهذا الاسم لأنه أخف السباعيات، وموسيقاه تتسم بالخفة والسهولة".

وهو بحر ساطع النغم، وبارز الموسيقى، ثم إنه صالح للحوار بـ"قال وقلت"ويصلح للجدل وللترديد وللسرد، ويمتلئ بالروح الملحمى، وهو بحر يكثر في البيئات المتحضرة، وقد قيل: إنه أخف البحور على الطبع وأطلاها للسمع، وقد ذكر حازم القرطاجنى في منهاج البلغاء"أن له جزالة ورشاقة".

وحين نمعن النظر في النتاج الشعرى ندرك أن للبحر الخفيف أثرا كبيرا مسيطرا على دواوين الشعراء ـ قديما وحديثا ـ فيذكر د. صابر عبدالدايم أنه في ديوان البحترى يحتل بحر الخفيف المرتبة الثالثة في استخدام الشاعر للبحور الشعرية بعد بحرى الطويل والكامل؛ حيث تبلغ نسبة استخدام موسيقى الطويل 31% والكامل 21%، والخفيف 17 %.

وفى ديوان المتنبى يحتل هذا البحر المرتبة"الخامسة"بعد الطويل والكامل والبسيط والوافر؛ حيث تبلغ نسبة استخدام الشاعر لها على الترتيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت