الصفحة 83 من 148

ود. أنيس يرى أن هذه الصورة من الخفيف غير مستساغة، وأنها من صناعة أهل العروض، ويخالفه الرأى د. صابر عبدالدايم، إذ يرى أن ندرة الشاهد لا تلغى القاعدة، وأن موسيقى الشعر متجددة ومتطورة، وليس هناك ما يمنع من النظم الشعرى على هذه الصورة التى يكون فيها الضرب محذوفا.

2 ـ العروض محذوفة (فاعلن) ، ولها ضرب مثلها (فاعلن) ، ويجوز في العروض والضرب"الخبن". ومن ذلك:

ليت شعرى ماذا تروا في هوىً ... قادكم عاجلا إلى رَمْسِهِ

فاعلاتن مستفع لن فاعلن ... فاعلاتن متفع لن فاعلن

ومثال العروض المحذوفة التى دخلها الخبن وكذلك الضرب:

وردتى فيم أنت ضاحكة ... يلمح البشر منك من لمحا

فيم هذا الجمال يحزننى ... رونق فيه كان لى فرحا

فاعلاتن متفع لن فعلا ... فاعلاتن متفع لن فعلا

القسم الثانى:

الخفيف المجزوء .. ويشكل من صورتين:

ـ الصورة الأولى:

تأتى فيها العروض صحيحة والضرب صحيح مثلها مثل قول العقاد:

اذكروا اليم سيدا واحفظوا الذكر سرمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت