ويحاولون كذلك أن يجدوا الأسلوب المناسب للعلاج .ويؤكدون أن العلاج يجب أن يكون بالذبذبات المناسبة والتي تستطيع تعديل وإعادة تنظيم برمجة الخلايا التي حدث فيها خلل نتيجة الصدمات وتراكم الأحداث التي مر بها الإنسان منذ طفولته وحتى اللحظة الحالية .
ولذلك يبحثون عن الترددات المناسبة ( التردد هو عدد الذبذبات في الثانية ) , والتي يمكن من خلالها السيطرة والتحكم بالخلايا المختلة وإعادة التوازن لها . ومن أحدث الوسائل التي يحاول العلماء اليوم استخدامها ما يسمونه ( إعادة برمجة خلايا الدماغ ) .
إن كل حدث مهما كان صغيرًا يترك أثرًا في خلايا الدماغ التي يبلغ عددها أكثر من مئة ألف مليون خلية والعجيب أن عدد المجرات في الكون هو أكثر من مئة مليون مجرة وكل مجرة تحوي أكثر من مئة ألف مليون نجم كل نجم يشبه الشمس التي يبلغ قطرها أكثر من مليون كيلو متر !!!!
الأساس العلمي للعلاج بالذبذبات وإعادة برمجة الخلايا:
معظم الأطباء اليوم متفقون على أن أبسط وأفضل علاج هو إعادة التوازن للخلايا المعطوبة
أو ( المتوترة) أي التي اختل ترددها , فالخلية مثلًا يجب أن تهتز مئة هزه في الثانية نجدها بعد مشكلة معينة أو حدث جلل أو صدمة نفسية كبيرة لم يعد لديها القدرة على الاهتزاز فتشرف على الموت, أو تجدها تهتز بسرعة كبيرة تبلغ مئات الهزات في الثانية مما يرهق الدماغ ويشعر الإنسان بالتعب وانحطاط في الجسم وبالنتيجة تنهار جميع قواه .