الصفحة 221 من 278

فليصنع الدهرُ بي ما شاءَ مجتهدًا ... فلا زيادة شيءٍ فوقَ ما صنعا

وقال آخر:

سقى الله أوطانًا لنا ومآربًا ... تقطَّعَ من أقرانها ما تقطَّعا

أحنُّ فأستسقي لها الغيث مرةً ... وأثني فأستسقي لها العين أدمُعا

وقال آخر:

لنذكر أيامًا لنا ولياليًا ... محاسنها كالروضِ في صحةِ الدَّجنِ

عهودٌ خلت محمودةً وكأنها ... معانقةُ اللذاتِ في حلةِ الأمنِ

وقال أبو فراس الحمداني:

فلولا أنت ما قلقت ركابي ... ولا هبَّتْ إلى نجدٍ رياحي

ومن جرَّاكَ أوطنتُ الفيافي ... وفيكَ غذيتُ البانَ اللقاحِ

وقال الحسن بن وهب الكاتب:

لستُ أدري ماذا أذمُّ وأشكو ... من سماءٍ تعوقني عن سماءِ

غير أنِّي أدعو على تلك بالصحوِ ... وأدعو لهذه بالبقاءِ

وقال آخر:

اصطلح الناسُ على الهجر ... بكثرة الأنداء والقطرِ

فنحن في عذرٍ لما قد ترى ... وأنت أيضًا منه في عذرِ

وقال آخر:

حال بيني وبين حالك حالا ... نِ وحولٌ وقربُ عهدِ عادي

فكأنَّ الوحول ليلُ محبٍ ... وكأنَّ السماءَ كفُّ جوادِ

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت