الصفحة 227 من 278

فكم من حنينٍ لي إلى الشَّرقِ مصعد ... وإن كانَ أحبابي بأرضِ المغاربِ

وقال آخر:

ومن غابَ ينوي نيَّةً عن صديقهِ ... وهجرًا فإنِّي غبتُ عنه لأشهدا

وما الفرقُ في بغض المواطنِ للذي ... يرى الحزمَ إلاَّ أن يشطَّ ويبعدا

وقال آخر:

أقسّمُ فيه الظنَّ طورًا مكذّبًا ... به أنه حقٌّ وطورًا أُصدّقُ

أخافُ وأرجو بُطلَ ظنِّي وصدقه ... فلله شيءٌ حين أرجو وأفرقُ

وقال آخر:

أحنو إليكَ وفي فؤادي لوعةٌ ... وأصدُّ عنكَ ووجه ودِّي مقبلُ

وإذا هممتُ بوصلِ غيركَ ردَّني ... ولهٌ إليكَ وشافعٌ لكَ أوَّلُ

وقال آخر:

سقى اللهُ ذاكَ العهد سحًّا وديمةً ... وهطلًا وإرهامًا ووبلًا وريّقا

وقال آخر:

أُنبّيكَ عن عيني وطولِ سُهادها ... ووحدةِ نفسي بالأسى وانفرادِها

وإنَّ الهمومَ اعتدنَ بعدكَ مضجعي ... وأنتَ الذي وكَّلتني باعتيادها

وقال آخر:

يا بعيدَ الدارِ موصو ... لًا بقلبي ولساني

طالما باعدكَ الدَّه ... رُ فأذنتكَ الأماني

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت