الصفحة 11 من 13

وهو السلام الدولي والتعايش السلمي، فالأمن لا يتحقق إلا بتوافر نعمة السلام، سواء علي مستوى الأفراد أو المجتمعات؛ لأن السلام ضد الحرب، وإعلاءً لمكانة هذه النعمة وأهميتها للمجتمع الإنساني ركز عليها القرآن؛ إذ وردت بمختلف اشتقاقاتها إحدى وثلاثين مرة، منها أنها صفةٌ لله تعالي { الملك القدوس السلام} ، وصفة للأنبياء والرسل { وسلام علي المرسلين} وصفة للمؤمن { ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلام لست مؤمنا} ؛ ومن أجل هذا فإن الله أمرنا أن نبذل ما نستطيع لننعم بهذه النعمة، فقال تعالى: {ادخلوا في السلم كافة} وقال: {إن جنحوا للسلم فاجنح لها} ، هنا أمر بالسلام الدولي، وهذا مسئولية صانعي القرار في الدول، بيد أن هذا السلام لا يغني عن التعايش السلمي بين أفراد المجتمع الواحد، وهو مسئولية كل إنسان يعيش فوق تراب الوطن؛ ولأهميته أمر به النبي في قوله:"السلام اسم من أسماء الله فأفشوه بينكم"، وسيادة السلام يقتضي العدل بين الناس علي مستوى الأفراد والدول.

ـ الإعلاء من مكانة المرأة:

فقدت المرأة مكانتها عند العرب في الجاهلية وهُضمت حقوقها وأهينت كثيرا، وخير مثال علي إهدار مكانتها وأد البنات الذي حرمه الإسلام ، فضلا عن إنصافها بإعطائها حقها في الميراث والتعليم والعمل الصالح لها وللمجتمع بمختلف أشكاله مادام في استطاعتها.

ـ حرية الفكر والتعبير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت