وأعطى قريشًا: والله إن هذا لهو العجب! إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم.
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا الأنصار، قال، فقال: (( ما الذي بلغني عنكم ) ).
وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك.
قال: (( أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم ) ).
هذا حديث صحيحٌ، اتفق على إخراجه البخاري ومسلم، ورواه النسائي في سننه الكبرى.
159-وبه إلى البخاري قال: حدثنا ابن بشارٍ، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( لو أن الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار ) ).