ثم قال: (( شر قبيلةٍ في العرب نجران وتغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج، ومأكولٌ خيرٌ من آكلها ) )، ثم قال: (( ما مضى خيرٌ ممن بقي ) ).
هذا حديثٌ حسنٌ، أخرجه أحمد متصلًا ومرسلًا، وزاد فيه: (( وأنا يمان ) )، وقال: (( وما أبالي أن يهلك الحيان كلاهما، فلا قيل ولا ملك إلا لله ) ).
ورواه الطبراني في الكبير فقال: (( ومأكول حمير خيرٌ من آكلها ) )، وزاد: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وأختهم العمردة ) )، وكانت تأتي المسلمين وهم سجودٌ فتركبهم، وقال: (( وأنا لا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما ) )، وزاد بعد قوله: (( وعصيةٌ عصت الله ورسوله ) )، (( إلا مازن وقيس ) ).
ثم قال: (( قبيلتان لا يدخل الجنة منهم أحدًا: متاعش ومنادش ) ).