فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 21

فلذلك سنبدأ بخطوات نغير بها زمام الأمور ونقود أنفسنا بدلًا من قيادتها لنا .

المحطة الثانية:

أولا: لنختار هدف معين لنجعله الأساس حتى نبني عليه الخطوات

مثال:

هدف الطفل الصغير الوصول للعبه وضعت على سطح مرتفع ماذا يفعل

1-يحاول رفع يده لأخذها فإن لم يصل لها

2-يقف على أصابع رجليه ليصل فإن لم يصل

3-يذهب لأحد أبويه أو من هو اكبر منه فيمسك

بيدهم ويسحبهم إلى المكان المحدد فان امتنعوا عن جلبها له فإنه لا ييأس

3-أتي بكرسي فيسحبه للمكان المحدد ثم يصعد ليقف عليه ويأخذ لعبته

وها هو امسك بلعبته بين يديه وهو سعيد مبتسم

نعم عانى وواجهه الصعاب وحاول بعدة محاولات حتى وصل لهدفه

فهو ذاق حلاوة الوصول للأمر المطلوب

إذا فالحياة لا تخلو من الصعاب فإذا فشلت مرة أو مرتين لا تتوقف بل استمر حتى تتذوق

حلاوة النصر وطعم النجاح.

هل تتوقع نجاح هذا الطفل بعدة المحاولات فقط لا غير ؟

كلا بل لازم ذلك إصرار وعزيمة بالنفس للوصول للهدف مهما كلف الأمر وبلغت الأسباب

لذلك أول التغييرات

المحطة الثالثة:

ثانيا: تغيير الأفكار السلبية الهدامة واستبدالها بالأفكار الايجابية البناءة

اعتادت نفسي على الرفض والقبول وأنا امشي معها لا أقول لها هذا لا وهذا نعم بل تركتها تفعل ما تشاء وللأسف دوما تشكو من اليأس والإحباط والضيق والنكد والخوف وتحكم على الشيء قبل الشروع فيه بالفشل

نعم وكل ما قالت كلا سنفشل لا تتقدمين قلت نعم سنفشل لم أعارضها قط ولم أجرب ذلك يومًا ما

فقضيت سنوات عمري وأنا اردد معها كلمة الفشل في جميع أموري سواء طرقت الأبواب أو لم اطرقها

فمكثت اقضي الليالي بدموع ساخنة يعتصرني الألم معها لا أحس بطعم للحياة

لا أريد استقبال الناس لا أريد السعي طلبًا للرزق ليس لي رغبه بالطعام ولا بالشراب

إحداهم تتوظف واجلس بين الجدران اندب حظي فلانة وفلانة توظفن وأنا حظي نحس

ليس لي حظ مثل غيري ...الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت