فهرس الكتاب
وغيرها الكثير من الآيات، وكل هذه المواصفات التي يوصف بها الرسول المبشر به في إنجيل يوحنا تنطبق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
4 -وفي إنجيل متى 42:1:
يخبر عيسى ابن مريم عليه السلام عن أمة هذا النبي الأمي - صلى الله عليه وسلم - فيقول:
ألم تروا أن الحجر الذي أخره البناءون صار أسًا للزاوية من عند الله كان هذا عجيبًا في أعيننا ومن أجل ذلك أقول لكم إن ملكوت الله سيؤخذ منكم ويدفع إلى أمة أخرى تأكل ثمرتها ومن سقط على هذا الحجر ينشدخ.
وهذه هي أمة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
فلقد كانوا قبل بعثة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قبائل متناحرة متفرقة بغير ملك أو رئيس، وكان يسودها الجهل فكان أغلبها من الأميين.
ولكن بعد هذا الرسول الخاتم - صلى الله عليه وسلم - ألف الله عز وجل بين قلوبهم وجمع شملهم بقيادة هذا الرسول الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي آمنوا به وصدقوا رسالته، فأصبح للمسلمين دولة عظيمة متسعة الرقعة؛ شمالًا وجنوبًا شرقًا وغربًا بفضل من الله عز وجل ونصره سبحانه وتعالى لهم.
وغير ما ذكرنا الكثير من النصوص التي تبشر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ورسالته فمن مراجع هذا الموضوع:
-كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، لابن القيم.
-كتاب ماذا تقول التوراة والإنجيل عن محمد - صلى الله عليه وسلم -، لديدات.