الصفحة 157 من 184

ومن دلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -

كمال خلقته - صلى الله عليه وسلم -

تكمل شخصية المرء بكمال خلقته وجسمه وخلقه، وقد بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل هذا، فهو - صلى الله عليه وسلم - صفوة بني آدم، اصطفاه ربنا تبارك وتعالى واختاره لهذه الرسالة السماوية العظيمة التي بعثه بها، وإليك موجز سريع لبعض الصفات الخلقية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:

1 -كان - صلى الله عليه وسلم - ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه يتلألأ وجهه - صلى الله عليه وسلم - تلألؤ القمر ليلة البدر.

2 -وسيم قسيم- أي حسن جميل-.

3 -أزهر اللون- أبيض مشرب بحمرة- أبيض الوجه، مليح الوجه.

4 -كان في الوجه تدوير كالقمر ليلة البدر.

5 -لم يكن بالمطهم- أي لم يكن منتفخ الوجه.

6 -سهل الخدين.

7 -أكحل العينين وليس بأكحل- أي: إذا رأيته ونظرت إليه قلت أنه أكحل العينين من جمالهما الطبيعي وليس هذا بسبب إضافة الكحل-.

8 -أشكل العين- أي: طويل شق العين، في عينيه دعج- الدعج هو شدة سواد العين وبياض البياض-.

9 -في أشفاره وطف- أي في شعر أجفانه طول يزيد عينيه - صلى الله عليه وسلم - حلاوة وجمالًا.

10 -أزج الحواجب- أي: أن الحاجبان رقيقان في الطول-من من غير اتصال بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت