الصفحة 159 من 184

26 -لم تعبه ثجلة- أي: لا تعبه صخامة بدن-.

27 -عرقه - صلى الله عليه وسلم - كأنه اللؤلؤ، وقالت أم سليم هو من أطيب الطيب.

28 -في صوته صحل: البحة والرخاوة التي تزيد الصوت جمالًا وإجلالًا، حسن الصوت، إذا صمت - صلى الله عليه وسلم - علاه الوقار وإذا تكلم - صلى الله عليه وسلم - علاه البهاء.

29 -إذا غضب - صلى الله عليه وسلم - احمر وجهه كأنما فقيء وجنتيه حب الرمان.

30 -كان ضحكه - صلى الله عليه وسلم - تبسمًا، ليس عابسًا.

31 -أطيب الناس ريحًا.

32 -بين كتفيه - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة يشبه جسده - صلى الله عليه وسلم -.

23 -أجمل الناس وأبهاهم من بعيد وأحسنهم وأحلاهم من قريب، غصن بين غصنين، فهو - صلى الله عليه وسلم - أنضر الثلاثة منظرًا وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا أمره.

34 -ويقول علي بن أبي طالب بعدما نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لم أر قبله ولا بعده مثله - صلى الله عليه وسلم -. [جامع الترمذي مع شرحه، تحفة الأحوذي، وابن هشام] .

35 -قال البراء في وصفه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: كان أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خلقًا.

وسئل: أكان وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - كالسيف، قال: لا، بل مثل القمر. [صحيح مسلم] .

36 -وقال جابر بن سمرة: رأيته في ليلة أضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر وعليه حلة حمراء، فإذا هو أحسن عندي من القمر. [رواه الترمذي في الشمائل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت