فهرس الكتاب
من كان يعلم أن الله خالقه ... فلا يرمين أبا بكر ببهتان
ولا الفاروق عمر صحبه ... ولا الخليفة عثمان بن عفان
أما علي فمشهور فضائله ... والبيت لا يستوي إلا بأركان
وكما يقول الشاعر أيضًا:
إني رضيت عليًا للهدى علمًا ... كما رضيت عتيقًا صاحب الغار
وقد رضيت أبا حفص وشيعته ... وما رضيت بقتل الشيخ في الدار
كل الصحابة عندي قدوةٌ علمٌ ... فهل عليَّ بهذا القول من عار
إن كنت تعلم أني لا أحبهم إلا ... لأجلك فاعتقني من النار
7 -علينا أن نعرف الناس أجمعين بتراجم أمهات المؤمنين الخَيِّرَات الطاهرات، من أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتداءً من السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق والسيدة حفصة بنت الفاروق عمر بن الخطاب إلى آخر أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ن فهن اللواتي نزل في حقهن قول الله تعالى لرسول - صلى الله عليه وسلم: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا} [الأحزاب: 52] .
وهذا يوضح مكانتهن ومنزلتهن عند الله عز وجل الذي ارتضاهن أزواجًا لخاتم أنبيائه ورسله - صلى الله عليه وسلم -، وعلينا أن ندافع عنهن ضد من يقدح فيهن من الشيعة -لعنهم الله- الذين يزعمون كذبًا ونفاقًا محبة آل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهم في الأصل يطعنون ويقدحون فيه جاهدين في ذلك ما استطاعوا، فمؤسس فرقتهم هو اليهودي عبد الله بن سبأ المدعي للإسلام كذبًا ونفاقًا، فأزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنا ولسائر نساء المسلمين فيهن القدوة الحسنة.