الصفحة 83 من 184

مجرى لنهرين بتفرعاتهما ويصبان في بحيرة يزيد قطرها عن 45 متر.

وصور على ضفاف البحيرة عمران لا تعرف البشرية شيئًا في ضخامته وتساءلوا ما هذا العمران؟

واجتمع علماء الدين والجغرافيا والجيولوجيا وأجمعوا على أن هذا إرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.

وقد كان علماء التاريخ ينكرون إنكارًا تامًا وجود شيء اسمه قوم عاد، وذلك لأنهم لم يجدوا لهم أثر، وكانوا يتخيلون أن هذا نموذج خيالي يضربه القرآن من قبيل ضرب المثل، وجاء في أكبر مؤسسات مراكز البحث العلمي في كاليفورنيا تقرير عنوانه: الرحلة عبر الجزيرة العربية ومعه هذه الآيات الكريمات: {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ} [الفجر: 7، 8] .

ويروي التقرير:

أن هذه الحضارة التي لم يكن يدانيها حضارة في زمانها قد طمرتها عاصفة رملية غير عادية، وهذا هو ما أخبرنا به ربنا تبارك وتعالى منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.

قال الله تعالى:

{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} [الحاقة: 6 - 8] .

وما جاء في أكبر مؤسسات البحث العلمي في كاليفورنيا من تقرير الرحلة عبر الجزيرة العربية، وعنوانه هذه الآيات الكريمات التي ذكرناها هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت