الصفحة 98 من 184

المعجزات الحسية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

لقد جمع الله سبحانه وتعالى لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بين نوعي المعجزات: المعنوية والحسية.

قال الإمام الشافعي رحمه الله: ما أعطى الله نبيًا شيئًا إلا وأعطى الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ما هو أكثر منه.

فقيل له: أعطى عيسى ابن مريم إحياء الموتى.

فقال الشافعي: حنين الجذع أبلغ؛ لأن حياة الخشبة أبلغ من إحياء الميت.

ولو قيل: كان لموسى فلق البحر.

عارضناه بفلق القمر، وذلك أعجب لأنه آية سماوية.

وإن سُئلنا عن انفجار الماء من الحجر، عارضناه بانفجار الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم - لأن خروج الماء من الحجر معتاد، أما خروجه من اللحم والدم فأعجب.

ولو سُئلنا عن تسخير الرياح لسليمان عارضناه بالمعراج.

[انظر مناقب الشافعي ص 38، وانظر شرح العقيدة الواسطية لابن العثيمين (2/ 301) ] والمعجزات الحسية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثرة جدًا وسنكتفي بذكر منها ما يلي:

1 -الإسراء والمعراج، الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى بيت المقدس ثم عروجه - صلى الله عليه وسلم - من هنالك إلى السموات، وما رأى هنالك من الآيات.

2 -انشقاق القمر.

3 -نبع الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت