فهرس الكتاب
المعجزات الحسية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لقد جمع الله سبحانه وتعالى لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بين نوعي المعجزات: المعنوية والحسية.
قال الإمام الشافعي رحمه الله: ما أعطى الله نبيًا شيئًا إلا وأعطى الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ما هو أكثر منه.
فقيل له: أعطى عيسى ابن مريم إحياء الموتى.
فقال الشافعي: حنين الجذع أبلغ؛ لأن حياة الخشبة أبلغ من إحياء الميت.
ولو قيل: كان لموسى فلق البحر.
عارضناه بفلق القمر، وذلك أعجب لأنه آية سماوية.
وإن سُئلنا عن انفجار الماء من الحجر، عارضناه بانفجار الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم - لأن خروج الماء من الحجر معتاد، أما خروجه من اللحم والدم فأعجب.
ولو سُئلنا عن تسخير الرياح لسليمان عارضناه بالمعراج.
[انظر مناقب الشافعي ص 38، وانظر شرح العقيدة الواسطية لابن العثيمين (2/ 301) ] والمعجزات الحسية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثرة جدًا وسنكتفي بذكر منها ما يلي:
1 -الإسراء والمعراج، الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى بيت المقدس ثم عروجه - صلى الله عليه وسلم - من هنالك إلى السموات، وما رأى هنالك من الآيات.
2 -انشقاق القمر.
3 -نبع الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -.