فهرس الكتاب
135 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: .. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صدق الله نجا. [1]
باب حسن الخلق
136 -عن رجل من أهل المدينة، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق. [2]
137 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم. [3]
138 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق. [4]
(1) لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) سنده ضعيف لوجود كل من معلى بن محمد وحسن بن علي الوشاء، وفيه مجهول: عن رجل من المدينة.
جاء في سنن أبي داود، باب في حسن الخلق:
عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ما من شاءٍ أثقل في الميزان من حسن الخلق.
سكت عنه أبو داود، وصحّحه الألباني، في صحيح الترغيب، وفي صحيح أبي داود، وصحّحه الوادعي، في صحيح المسند.
(3) في سنده ضعف لوجود صفوان: له رواية في (باب السعادة والشقاوة) حيث تُظهر جبريته.
وجاء في سنن أبي داود، باب في حسن الخلق:
عن عائشة رحمها اللّه قالت: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم.
سكت عنه أبو داود، وصحّحه الألباني، في صحيح الترغيب، وفي صحيح أبي داود.
(4) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني: وهما اللذان ذكر البرقعي سوء حالهما في كتاب العقل والجهل، الحديث 12 من أصول الكافي.
جاء في مجموع فتاوى ابن عثيمين، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق. (إسناده ليس بذلك، لكن متنه صحيح)
وحسّنه كلّ من: المنذري في الترغيب والترهيب، والألباني في صحيح الترغيب وصحيح الموارد وصحيح الترمذي.