فهرس الكتاب
234 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عري، أو أعانه بشيء مما يقوته من معيشته، وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك من الملائكة تستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور. [1]
باب في إلطاف المؤمن وإكرامه
235 -عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما في أمتي عبد، ألطف أخاه في الله بشيء من لطف، إلا أخدمه الله من خدم الجنة. [2]
236 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، وفرج عنه كربته، لم يزل في ظل الله الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك. [3]
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن صفوان بن يحيى: له روايات تدل على بطلان عقيدته وذلك في باب (السعادة والشقاوة) وفي باب (أن الأئمة نور الله) وله رواية في (باب السعادة والشقاوة) حيث تُظهر جبريته.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
في سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع:
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله: أيّما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنّة، وأيّما مؤمن سقى مؤمنا على ظماء سقاه الله يوم القيامة من الرّحيق المختوم، وأيّما مؤمن كسا مؤمنا على عري كساه الله من خضر الجنّة. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.
(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن بن المحبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن بكر بن صالح: جعل لله تعالى بصرًا وسمعًا كالبشر ـ حاشا لله ـ في الكافي نفسه في (كتاب التوحيد، في باب النوادر) ، وضعفه علماء الرجال.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
روى الذهبي، في ميزان الاعتدال، عن جابر بن عبد الله: من أكرم أخاه المسلم فإنما أكرم الله عز وجل. (باطل) .
وضعّفه الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 4556.