فهرس الكتاب
266 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله عليه السلام: إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن. [1]
باب الكبائر
267 -عن محمد بن حكيم قال: قلت: لأبي الحسن عليه السلام: الكبائر تخرج من الإيمان؟ فقال: نعم، وما دون الكبائر، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن. [2]
268 -دخل ابن قيس الماصر، وعمرو بن ذر، وأظن معهما أبو حنيفة، على أبي جعفر عليه السلام، فتكلم ابن قيس الماصر فقال: إنا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب، قال: فقال له أبو جعفر عليه السلام: يا ابن قيس، أما رسول الله صلى الله عليه وآله فقد قال: لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت. [3]
269 -عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وآله، ونقض العهد وقطيعة الرحم. [4]
(1) ضعيف السند، لوجود كلّ من: سهل بن زياد: كذاب مغالي، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم: كان من الكذابين من أهل البصرة. وقال علماء الرجال: كان له كتاب في الزيارة دل على خبثه وفساد مذهبه وقد رواه فئة من الخبثاء الفسق.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
وفي صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإِيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية، على إرادة نفي كماله:
عن أبي هريرة أنّ النَِيّ قال: لا يزني الزّاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. والتّوبة معروضة بعد.
(3) راجع الهامش السابق.
(4) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب.
وروى البيهقي، في سننه الكبرى، عن أمّ أيمن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بعض أهل بيته لا تشرك بالله، وإن عذبت وإن حرقت، وأطع والديك، وإن أمراك أن تخرج من كل شيء فاخرج، ولا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله، إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر، وإياك والمعصية فإنها لسخط الله، لا تنازعن الأمر أهله وإن رأيت أن لك، ولا تفرن الزحف، وإن أصاب الناس موتان وأنت فيهم فاثبت، أنفق على أهل بيتك من طولك، ولا ترفع عصاك عنهم، وأخفهم في الله عز وجل. (مرسل) .
وفي الترغيب والترهيب، عن معاذ بن جبل: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله علمني عملا إذا أنا عملته دخلت الجنة، قال: لا تشرك بالله شيئا وإن عذبت وحرقت، وأطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك، ولا تترك الصلاة متعمدا فإن من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله. (لا بأس بإسناده في المتابعات) .
وقال الألباني، في صحيح الترغيب، عن أمّ أيمن: لا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله و رسوله. (صحيح لغيره) .