فهرس الكتاب
ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر. [1]
(1) لا اعتبار للسند: محمد بن الحسن: قال عنه جمهور علماء الشيعة أنه كان فاسد المذهب، ولا يؤخذ بحديثه، وله أشعار أحلّ فيها كل المحرمات، وروّج سوق الفسق والفجور، ورواياته مليئة بالخرافات، وعلي بن محمد: غير معلوم الحال، عن سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري: مجهول الحال، عن عبد الله بن ميمون القداح: كان فاسدًا وفاسقًا وصانعًا للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي، وعلي بن إبراهيم، القائل بتحريف القرآن، عن أبيه المجهول الحال، عن حماد بن عيسى، عن القداح: كان فاسدًا وفاسقًا وصانعًا للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.
وفي سنن ابن ماجة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم:
عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا عند أبي الدرداء فِي مسجد دمشق. فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء! أتيتك من المدينة، مدينة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلَم لحديث بلغني أنك تحدث بِهِ عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم. قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا. قال: لا. قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا. قال: فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول: من سلك طريقا يلتمس فِيه علما سهل اللّه له بِهِ طريقا إِلَى الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم. وإن طالب العلم يستغفر لَهُ من فِي السماء والأرض. حتى الحيتان فِي الماء. وإن فَضْل العالم عَلَى العابد كفَضْل القمر عَلَى سائر الكواكب. أَن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. إنما ورثوا العلم. فمن أخذه، أخذ بحظ وافر.
وفي سنن أبي داود، من رواية أبي الدرداء:
من سلك طريقا يطلب فيه علم، سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر.
روي في مصادر عديدة، منها: تاريخ دمشق، والوهم والإيهام، وتخريج الكشاف، حيث قال الزيلعي: له طريق سالمة من الضعف والاضطراب وطريق آخر بإسناد جيد.
وحسّنه ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح.
أمّا الألباني، فقد صحّحه في صحيح أبي داود، وصحيح الجامع، وحسّنه لغيره، في صحيح الموارد.