فهرس الكتاب
فعوض أن تكون ألفاظ الحديث واضحة، تنسب الإمامة وتعرفها في الطبقة الأولى، عوض ذلك، ربط الحديث بين الطبقة الرابعة، طبقة الرسل أولوا العزم، وبين الإمامة، وخاصّة الإمامة الإبراهيمية الخاصّة. لماذا؟؟؟؟
الجواب هو: من أجل تعظيم الإمامة وتقديسها في نظر الشيعة، والإدعاء بأنّ الإمامة وريثة محتكرة للنبوة والرسالة كلها ... ومن أجل تثبيت التأويل الشيعي للإمامة، والّذي لا يتعارض مع أهل السنّة فقط، بل ويتعارض أيضا مع عقيدة آل البيت في الإمامة.
الفرق واضح بين الإمامة العامة، وبين إمامة إبراهيم الخاصّة، بكونه نبيّا ورسولا وخليلا.
لماذا يخلط الشيعة عن عمد، ويدلّسون رواياتهم عن عمد، وينسبون للإئمّة، وخاصّة للصادق عليه السلام: أن الإمامة المختلف عنها سياسيا بينهم وبين أهل السنة والجماعة: هي إمامة إبراهيمية بامتياز؟؟؟ في حين أن الإمامة الإبراهيمية دينية روحية، وخاصّة به، باعتباره نبيّا رسولا خليلا، وأنّ الإمامة العامّة أقلّ طبقات النبوّة والرسالة، وأنّ المختلف فيه سياسيا: الإمامة الدنيوية وليست الدينية؟؟.
جاء في أصول الكافي [1] بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدَّثِ:
(1) ج1 ص176 الأحاديث 1و2و3و4.