يُسمي أبناءه بأسماء آل البيت عليهم السلام
لاشك أن كل عاقل لا يسمي أبناءه إلا بمن يحبهم، وأظهر من ذلك أنه لا يسميهم بمن يبغضهم! [1] .
ومن هنا فقد سمَّى الشيخ محمد بن عبدا لوهاب ابنه الأكبر عليًا وابنته فاطمة واثنين من أبنائه حسنًا وحسينًا راجع كتاب الدرر السنية الطبعة الأولى دار الإفتاء (12/ 19) . وكذلك كتاب: علماء نجد للبسام (1/ 155) ... فَنِعْمَ الاسم والمسمى فهم آل بيت النبي رضوان الله عليهم أجمعين. فهل سيطل علينا من يقول إن (محمد بن عبدا لوهاب) يبغض آل البيت عليهم السلام؟
(1) ولا بأس هنا أن نبين حال أهل البيت - رضي الله عنهم - في تسمية أبنائهم ولو بالإشارة فقط، فهذا علي - رضي الله عنه - يسمي من أبنائه ثلاثة بأسماء الخلفاء قبله (أبو بكر وعمر وعثمان) ولا عجب فإنهم إخوة وأصهار ورحماء بينهم كما وصفهم الله تعالى. فأبو بكر صهر رسول الله وكذا عمر، فبعد وفاة أبي بكر تزوج عليٌ من أرملته (أسماء بنت عميس) ، وزوَّج عليٌ ابنته (أم كلثوم) عمر رضي الله عنهم أجمعين، وعثمان زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بابنتيه اللاتي هنَّ أخوات فاطمة الزهراء. ثم هذا الحسين - رضي الله عنه - سيد شباب أهل الجنة يُسمي ابنه (عمر) ولا غرابة! أليس هو زوج أخته؟