الصفحة 76 من 81

فعلى المسلم أن يفعل فعل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في التأدب معه، فمنهم من كان لا يتكلم عنده إلا بصوت خافض خاشع، وكان إذا تحدث كان على رؤوسهم الطير، ومنهم من جلس في الطريق خارج المسجد لما سمعه يقول من داخل المسجد:"يا أيها الناس اجلسوا"أخرجه أبو داود 1091 والحاكم 1056 عن جابر رضي الله عنه. ومنهم من لا يكلم ابنه حتى مات لأنه عارض حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.. إلى آخر تلك الأفعال الجميلة والخصال الحميدة من تأدبهم معه صلى الله عليه وسلم.

الرسول صلى الله عليه وسلم مبشّرا:

{وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) } الأحزاب.

"بشّروا ولا تنفروا، ويسّروا ولا تعسّروا".

بشرى لنا الاسلام إن لنا ………من العناية ركنا غير منهزم

لما دعا الله داعينا لطاعته ………بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت