فهرس الكتاب
-ملا علي القاري الحنفي.
-الشيخ عبد الرؤوف المناوي.
-الشيخ محمد السفاريني.
-الشيخ محمد بشير السهسواني الهندي.
-الشيخ شمس الحق العظيم أبادي.
-الشيخ محمد أنور شاه الكشميري.
-الشيخ عبد الرحمن المباركفوري. (ثمانية عشر عالمًا) . [1]
المجموع 96 صحابيًا وعالمًا. أيعقل أن نلغي كل ما جاءوا به من علم واضح, لكي نستمع لفرد, أو أفراد ينكرون هذه العقيدة الراسخة (خروج المهدي) . والله إن ذلك لن يكون.
أما قول شيخ حسن بأن هناك أكثر من مهدي قد ظهر فليس بالدليل؛
قال الشيخ الألباني رحمه الله:
'' و اعلم أيها الأخ المؤمن! أن كثيرا من الناس تطيش قلوبهم عن حدوث بعض الفتن، و لا بصيرة عندهم تجاهها، بحيث إنها توضح لهم السبيل الوسط الذي يجب عليهم أن يسلكوه إبانها، فيضلون عنه ضلالا بعيدا، فمنهم مثلا من يتبع من ادعى أنه المهدي أو عيسى، كالقاديانيين الذين اتبعوا ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى المهدوية أولا، ثم العيسوية، ثم النبوة، و مثل جماعة (جهيمان) السعودي الذي قام بفتنة الحرم المكي على رأس سنة (1400) هجرية، و زعم أن معه المهدي المنتظر، و طلب من الحاضرين في الحرم أن يبايعوه، و كان قد اتبعه بعض البسطاء و المغفلين و الأشرار من أتباعه، ثم قضى الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين، و أراح الله تعالى العباد من شرهم، و منهم من يشاركنا في النقمة على هؤلاء المدعين للمهدوية، و لكنه يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان، و يدعي بكل جرأة أنها موضوعة و خرافة!! و يسفه أحلام العلماء الذين قالوا بصحتها، يزعم أنه بذلك يقطع دابر أولئك المدعين الأشرار! و ما علم هذا و أمثاله أن هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى عليه الصلاة و السلام أيضا، مع كونها متواترة! و هذا ما وقع لبعضهم، كالأستاذ فريد وجدي و الشيخ رشيد رضا، و غيرهما، فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه و تعالى لأن بعض البشر ادعوها كما هو معلوم؟! نسأل الله السلامة من فتن أولئك المدعين، و هؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين، عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم '' [2]
إمامة المرأة
(1) عبد المحسن بن حمد العباد، المرجع السابق ص 34.
(2) السلسلة الصحيحة برقم (2236) .