مخالفات بعض النساء
في الحفلات والأفراح
إعداد
هدى بنت سلطان
اهداء
إلى الطيبات بنات الطيبين.. إلى نساء حفظن الدين.. بعد أن حفظ كرامتهن ورفع شأنهن.. إلى المؤمنات.. الطاهرات.. عاشقات الحياء والعفة..
إلى أفضل نساء على وجه هذه الأرض..
وستبقين هكذا.. إلى الأبد.. بإذن الله.. متحجبات .. متسترات.. محا فظات متدينات.. كريمات.. رغم أنف الحاقدين.. رغم أنف الكارهين.. الحاسدين.. رغم مخططات الأعداء المتربصين بالإسلام والمسلمين..
اليكن جميعا كلماتي الطيبة.. ونصيحتي الصادقة.. وسيزداد كتابي هذا شرفا بعد أن تقرأه كل مسلمة طاهرة.. وتعمل بما فيه من خير وتهديه إلى أخت طيبة أخرى..
المقدمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخواتي في الله:
يشرفني أن أقدم لكن هذه الكلمات الطيبة راجية من العلي القدير أن يكون لها في قلوبكن الطاهرة مكانا وفي أعمالكن أثرا.. أنه قادر كريم..
وقد قال سبحانه في كتابه العزيز: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } (21) سورة الروم
فالزواج سعادة في الدنيا بضم الرفيق الصالح إلى الرفيق الصالح في بيت واحد.. فيعين الشريك على طاعة الله سبحانه وعلى حفظ نفسه، ويسليه في الحياة، حتى يقضي الله أمره في عباده.
والزواج استقرار وعمارة الدنيا بالأبناء الصالحين وبالارواء العذب لمشاعر الحب والحنان التي تشبع الشرايين والأوداج في جسم المجتمع الإنساني..
قال المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم:
"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم" (أخرجه أبوداود وصححه الألباني) وكان النكاح يعقد أيام عهده صلى الله عليه وسلم تبعًا لسنته وسار المسلمون على هديه وربما أعلنوا النكاح في المساجد ثم تتم دعوة الناس إلى وليمة العرس وقد كان يقول صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه" ( أخرجه أحمد وأبو داود عن ابن عمر، وصححه الألباني ) وربما كان هناك ضربا بالدف من النساء وإنشاد بالصوت لقصائد جميلة عند العروس إبهاجًا لها وإدخال السرور لقلبها وعلى دارها.
وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. إنه سمع ضوضاء في دار فسأل.. ما هذا؟
قيل له: عرس! فقال: هلا حركوا غرابيلهم؟..
أي الدفوف!..
فالله سبحانه وتعالى لم يحرم الطيبات على المتقين الذين يعملون الصالحات.. فلهم الفرح والسرور في مثل هذه المناسبة السعيدة..