فهرس الكتاب
يا أخت لا تفعلي أمرًا غير محمود فتندمي!.. ودعي الغيرة من الأقارب والجيران وآل فلان، فإن الغيرة في مثل هذا لا تصلح.. الغيرة والتنافس المطلوب إنما يكون في الدين والأعمال الصالحة وليست بالمجاهرة في الأعراس، من إسراف وتكلف واستدعاء المغنيات والمطربات..
قال صلى الله عليه وسلم:"من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس" ( أخرجه الترمذي، وصححه الألباني ) .
يا أختي الفاضلة:
إعملي بما يمليه عليك دينك القيم، وبما يمليه عليك ضميرك العف، وبما تمليه عليك أخلاقك الطاهرة وتقاليدك العربية العتيدة.
قال المصطفى الحبيب صلوات ربي عليه وسلامه"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه" ( أخرجه مسلم ) .
وأنا لا أملك إلا أن أحبكم بقلبي وأدعو لكم بلساني وأكتب لكم لعلي- إن شاء الله- أنفعكم بقولي جعلني الله وإياكم من الدين ينطبق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيثًا" (أخرجه مسلم) .
ثم أن أغلى ما تملك المسلمة هو الوقت فلنحاول جميعًا أن نستغله استغلالًا ينفعنا في الدنيا وفي الآخرة فعند الرغبة في إقامة عرس كبير يجمع الأقرباء والأصدقاء فلنجعله حفلًا إسلاميًا خاليًا من المنكرات والمخالفات.
وإليك تصور بسيط لمثل هذا الحفل. الذي سيختلف شكلًا من امرأة إلى أخرى حسب إبداعها ونشاطها الطيب.
وبتنظيم منك أختي المسلمة الملتزمة وبمساعدة من أخواتك الطيبات صديقات أو قريبات أو جارات ستستطيعين تحقيق حفل زفاف رائع خالي من المحاذير وسيشعر من يحضره بالسعادة والسرور والاطمئنان ولن يأثم- إن شاء الله- من سيحضره ويشرفه.
1-وجهي دعوة الحضور إلى قريباتك وجيرانك ومن تحبين حضوره، ولا تفرقي بينهم فاحرصي وكذا الحال بالنسبة لزوجك أو أبيك مع الرجال.
2-تهيئة المكان المناسب للمدعوات مع معرفة أعدادهن حتى تتمكني من إكرامهن على أحسن وجه، وحبذا أن يكون مكان النساء بعيدًا عن الرجال، وحتى لا يسمع الرجال أصواتهن، وحتى تأخذ النساء راحتهن بدون قيود.
3-إعداد مكان مريح لمن يشتكي ألمًا أو به علة.. والعناية بكبيرات السن من الحاضرات أمر رائع..
4-الاستئذان من ولاة الأمر في وضع صندوق للتبرعات حتى يتسنى لمن تشتاق نفسها فعل الخير أن تمد يد العون لمن يحتاج من المسلمين والمسلمات.. أنتم بذلك مأجورين.