الصفحة 39 من 42

وإن خرجت فلتخرج مع أحد محارمها من ابن أو زوج أو أخ إن خافت الفتنة فهو أحفظ لها خصوصا في هذا الزمان، وإن لم تجد فلتصحب أختا لها في الله صالحة تزيدها احتشامًا وتلبسها هيبة، وتذكرها بالله وتعينها على قضاء لوازمها، وإن لم تجد فلها أن تخرج بلا حرج لحاجتها.

متوكلة على الله.. فالدين فيه السماحة واليسر وليس هناك من تضييق على المرأة الصالحة الحافظة لنفسها ودينها وأخلاقها العربية الكريمة، وليس هناك من تضييق على المرأة الصالحة الحافظة لنفسها ودينها وأخلاقها العربية الكريمة، وليس هناك من كتم أو كبت تجعل المرأة المسلمة العفيفة تضيق ببعض التكاليف فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وعليها أن لا تسمع من الذين يحاولون تشويه صورة الإسلام، وعلى أن المرأة فيه مضطهدة.. مسلوبة الحقوق!

ولا تسمع من الذين تنطعوا في الدين وحاولوا الاساءة إلى أحكامه بتشريعات تحرم خروج المرأة المسلمة إلى السوق، ووضعوا لهم قوانين وأحكام ما أنزل الله بها من سلطان؟!

فماذا تفعل المرأة يا عباد الله إن لم يكن لها عائل من الرجال؟!

أو لها من الأبناء ما شاء الله لكنهم عاقين.. عاصين..!!

هل تجلس في منزلها بلا عمل، وبلا غذاء ولا كساء؟!!

ولكن على المرأة المسلمة إن خرجت أن تخرج فعلًا مثال المرأة المسلمة لا متبرجة ولا متطيبة، مرتدية الحجاب الإسلامي الكامل لا حجاب فتنة وشهرة، وأن تتجنب المرور من أماكن تجمهر الرجال، وأن تغض البصر وأن تعتدل في سيرها، وأن تلتزم جوانب الطريق لا أو ساطها فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد وقد اختلط النساء مع الرجال فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم"استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق" ( أخرجه أبو داود ، وحسنه الألباني ) فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليعلق به!

ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من اختلاط النساء بالرجال حتى في أماكن العبادة فقال صلى الله عليه وسلم:"خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" ( أخرجه مسلم ) لأن آخر الصفوف خيرًا لهن لبعده عن الرجال ومخالطتهم إياهم أو النظر إليهم.

بالنسبة للأسواق فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" ( أخرجه مسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت