الصفحة 11 من 16

الاستمناء يقظةً، سواءً بقبلة أو لمس أو غيرهما، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي"رواه البخاري ومسلم، وقد ذكر ابن قدامة في المغني أن من أنزل بقبلة أو لمس فإنه يفطر بغير خلاف يعلم، وبهذا أفتى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى.

المفطر الثامن:

استنشاق البخور متعمدًا بحيث يدخل الجوف، لأن له جرمًا، وبهذا أفتى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى.

المفطر التاسع:

غسيل الكلى، إذا كان بتغيير الدم أو بإضافة مواد غذائية إليه، كما أفتى بهذا الشيخان عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله تعالى.

أخيرًا:

ذكر الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله أن هذه المفسدات لا تفطر الصائم إلا بثلاث شروط:

الأول: أن يكون عالمًا بالحكم وعالمًا بالوقت.

الثاني: أن يكون ذاكرًا لصومه.

الثالث: أن يكون مختارًا.

سنن الصوم وآدابه:

السنة الأولى:

التهنئة في قدوم شهر رمضان المبارك، ودليله ما روى أحمد والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول:"قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم".

قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في لطائف المعارف:"قال بعض العلماء: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا بشهر رمضان".

السنّة الثانية:

تعجيل الفطر عند غياب الشمس، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"رواه البخاري ومسلم، قال ابن عبد البر:"أخبار تعجيل الفطر وتأخير السحور متواترة"، وننبه على أنه لابد من التحقق من غياب الشمس تحققًا تامًا.

السنة الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت