مثال: رجل صلَّى وأثناء الصلاة طرأ عليه الرياء واسترسل معه إلى نهاية الصلاة فالعبادة كلها باطلة.
-الحالة الثالثة: ما يطرأ بعد انتهاء العبادة:
فهذا لا يؤثر عليها شيئًا.
مثال: سماع المدح والثناء والسرور به لا شيء في ذلك بل هو عاجل بشرى المؤمن كما جاء في صحيح مسلم.
* مسألة مهمة: قد يكون الامتناع من عمل الخير خشية الرياء فقد روى البيهقي في شعب الإيمان من حديث محمد بن عبد ربه قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: «ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما» .
* الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر:
الشرك الأكبر ... الشرك الأصغر
-الشرك الأكبر يخرج من الملة. ... - الشرك الأصغر لا يخرج من الملة.
-الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال. ... - الشرك الأصغر لا يحبط جميع الأعمال.
-الشرك الأكبر يحل الدم والمال. ... - الشرك الأصغر لا يحل الدم والمال.
-صاحب الشرك الأكبر يخلد في النار. ... - صاحب الشرك الأصغر لا يخلد في النار.
الناقض الثاني
من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة
ويتوكل عليهم كفر إجماعًا
* من قال لا بد من واسطة بين الله وبين خلقه فإنه يسأل: ما مقصوده بالواسطة؟.
إن كان مقصوده: أنه لا بد من واسطة في تبليغ الرسالة فيما بيننا وبين الله فهذا صحيح ولا بد منها ومن أنكرها كفر بالإجماع وهناك واسطة من أثبتها فقد كفر بالإجماع وهي أن يتخذ واسطة بينه وبين الله يدعوهم ويطلب منهم الشفاعة ويتوكل عليهم لأنه لا واسطة بين الله وعباده في العبادة.
* مسائل مهمة:
1 -ذكر القرآن ما يدل على وجوب إخلاص العبادة لله وحده وعدم جعل الوسائط بينه وبين خلقه.
2 -الذي يتخذ الوسائط ويعتقد أنها سبب ولا يدعوها ولا يذبح ولا ينذر لها ويعتقد أن العبادة لله وحده ولا يعبد إلا الله ولكن يتخذ الوسائط على أنها سبب تقرِّبه إلى الله بزعمه ويسأل الله بجاههم وحقهم فعمله هذا بدعة ووسيلة إلى الوقوع في الشرك الأكبر وقد تقرر: أن من اتخذ سببًا لم يدل عليه الشرع ولا القدر فهذا شرك أصغر وإن اعتقد بذاته كان شركًا أكبر.
3 -الدولة الفاطمية الشيعية الباطنية في مصر هي أول من بنى على القبور كما قال ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.