الدرس التاسع عشر صلاة الكسوف .
الدرس العشرون صلاة الخوف.
الدرس الحادي والعشرون صلاة الاستسقاء.
الدرس الثاني و العشرون سجود التلاوة.
الدرس الأول حكم تارك الصلاة
س1) ما حكم تارك الصلاة؟
من لم يعترف بوجوب الصلاة فهو كافر ولا خلاف بين العلماء في ذلك , أما من اعترف بوجوبها واقر بفرضيتها ولكنه تركها كسلًا وتهاونًا كما هو حال كثير من الناس ، فقد ذكر العلماء فيه ثلاثة أقوال:
القول الأول: إنه كافر كفر أكبر مخرج من الملة ويعطى فرصة للتوبة وينتظر إلى آخر وقت الصلاة فإن جاء آخر الوقت ولم يصلى قتل كافرًا وماله فئ للمسلمين ويدفن في مقابر الكفار.
القول الثاني: من ترك الصلاة تكاسلًا ليس بكافر ولكنه فاسق عاص مرتكب كبيرة من الذنوب يستحق عليها القتل ولذلك ينتظر إلى آخر الوقت ويؤمر بالصلاة فإن لم يصلِ حتى خروج الوقت قتل لا لكفره ولكن لأن عقوبة تارك الصلاة القتل ولذلك فإنه يدفن في مقابر المسلمين ويصلى عليه وماله لورثته.
القول الثالث: من ترك الصلاة وهو مقر بوجوبها يؤدب ويضرب حتى يتوب إلى الله ويصلى.
س2) ما هو السبب في اختلف العلماء في الحكم على تارك الصلاة؟
سبب الخلاف إنه جاءت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى تارك الصلاة كافرًا من غير تفريق بين الجاحد و المتهاون مثل:
عَنْ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ) مسلم.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ) صححه الألباني.
ومن الناحية الأخرى فهناك أحاديث لا تخرج تارك الصلاة من الملة مثل:-