فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 191

النذر نوعان: الأول النذر المطلق وهو ماكان بدون مقابل ، ومثاله أن يوجب الإنسان على نفسه عبادة لله جل وعلا بدون مقابل، فيقول لله عليَّ نذر، مثلا يقول قائل: لله عليَّ نذر أن أصلّي الليلة عشرة ركعات طويلات. بدون مقابل ، هذا إيجاب المرء على نفسه عبادة لم تجب عليه دون أن يقابلها شيء ، هذا النوع مطلق ، والثاني النذر المقيد وهو ما كان عن مقابل ، وهو أن يقول قائل مثلا: إن شفى الله جل وعلا مريضي صُمْتُ يوما ، إن نجحت في الاختبار صليت ركعتين ، هذا مشروط يوجب عبادة على نفسه ، مشروطة بشيء يحصل له قدرا ، وهذا مكروه لأن المؤمن المقبل على ربه ما يعبد الله جل وعلا بالمقايضة ، يعبد الله جل وعلا ويتقرب إليه لأن الله يستحق ذلك منه ، فهذا النوع مكروه والوفاء بالنذر في النوعين .

التوسل

س86) عرف التوسل؟

التوسل هو التقرب إلى الشيء والتوصل إليه ، والوسيلة القربة، قال الله تعالى (وابتغوا إليه الوسيلة) أي القربة إليه سبحانه بطاعته واتباع مرضاته.

س87) ما هي أنواع التوسل؟

التوسل نوعان , مشروع ,وغير مشروع وكل نوع من هذه الأنواع له عدة أقسام سوف نذكرها بشيء من التفصيل.

س88) هل يشرع التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى أو صفة من صفاته العليا؟

يجوز التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى ، أو صفة من صفاته العليا: كأن يقول المسلم في دعائه: اللهم إني أسألك بأنك أنت الرحمن الرحيم ، اللطيف الخبير أن تعافيني . أو يقول: أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن ترحمني وتغفر لي ، فالمشروع لنا أن ندعوه سبحانه بما دعاه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، فذلك خير ألف مرة من الدعاء بأدعية ننشئها ، وصيغ نخترعها.

س89) هل يشرع التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت