فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 191

واقع ، ومستقبل , فغيب الواقع نسبي يكون لشخص معلومًا ولآخر مجهولًا ، وغيب المستقبل حقيقي لا يكون معلومًا لأحد إلا الله وحده أو من أطلعه عليه من الرسل فمن أدعى علمه فهو كافر لأنه مكذب لله عز وجل ولرسوله ، و خامسها من حكم بغير ما أنزل الله , فالحكم بما أنزل الله تعالى من توحيد الربوبية ؛ لأنه تنفيذ لحكم الله الذي هو مقتضى ربوبيته، وكمال ملكه وتصرفه ، ولهذا سمى الله تعالى المتبوعين في غير ما أنزل الله تعالى أربابا لمتبعيهم فقال سبحانه (إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) التوبة31 ، فسمى الله تعالى المتبوعين أربابا حيث جعلوا مشرعين مع الله تعالى، وسمى المتبعين عبادًا حيث إنهم ذلوا لهم وأطاعوهم في مخالفة حكم الله سبحانه وتعالى.

الدرس العاشر الردة وأنواعها

س114) عرف الردة لغة و شرعا؟

الردة لغة: الرجوع ، وفي الاصطلاح الشرعي هي: الكفرُ بعد الإسلام .

س115) ما هي أنواع الردة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت