فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 24

ثم زاد المستقنع للحجاوي رحمه الله تعالى أو عمدة الفقه، ثم المقنع للخلاف المذهبي، فالمغني للخلاف العالي، ثلاثتها لابن قدامة رحمه الله تعالى [1] .

وفي الأصول: الورقات للجويني ثم روضة الناظر لابن قدامة.

وفي الفرائض: الرحبية للرحي.

وفي السيرة: مختصرها لمحمد بن عبد الوهاب، ثم سيرة ابن هشام، وكذا زاد المعاد لابن القيم.

وفي لسان العرب: العناية بالأشعار كالمعلقات السبع والمرور على القاموس للفيروزآبادي ..

وهكذا في مراحل الطلب.

فهذه هي أصالة الطلب؛ وذلك من خلال دراسة المختصرات المعتمدة وحفظها؛ لا على الاعتماد على الفهم فحسب؛ فلا بد من الأمرين معًا، ولابد من خلو التلقين من الزغل والشوائب والكدر سيرًا على منهاج السلف.

17 -تلقي العلم على الأشياخ:

طريقة التلقين والتلقي عن الأسانيد والأخذ من أفواه الرجال لا من الصحف، وبطون الكتب هي الأصل في الطلب؛ فقد قيل: «من دخل في العلم وحده خرج وحده» ؛ إذ العلم صنعة، وكل صنعة تحتاج إلى صانع؛ فلابد إذن لتعلمها من معلمها الحاذق، والدليل على ذلك أن آلاف التراجم والسير على مدار التاريخ مشحونة بتسمية الشيوخ

(1) وهذا ويمكن لأصحاب المذهب الشافعي العودة إلى متن الغاية والتقريب لأبي شجاع ثم شرحه لابن قاسم أو كفاية الأخيار ثم فتح المعين لشرح قرة العين للمليباري ثم المنهاج للنووي وله عدة شروح منها السراج الوهاج والمغني وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت