جميع الصحابة متفقون في القصاص من قتلة عثمان في الكوفة ومختلفون في الوقت. فكان علي بن أبي طالب يؤجّل القصاص حتى يتمكَّن من الخلافة ثم ينفذ ما يطلبون، ولكن معاوية ابن عم عثمان يريد القصاص ثم يبايع على الخلافة.
* مقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
قتل علي بن أبي طالب ذاك الرجل الخارجي الذي يُسمى عبدالرحمن بن ملجم المرادي وهو خارج لصلاة الفجر في 17 من شهر رمضان في سنة 40هـ.
مختصر خلافة أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
بعد مقتل علي بن أبي طالب بايع أهل الكوفة الحسن ابنه لمدة ستة أشهر وتنازل عن الخلافة لمعاوية، فكان أول ملك للعرب وسمي ذلك العام بعام الجماعة وحاول السبئية لعنهم الله قتل الحسن أكثر من مرة حتى مات مسمومًا في المدينة ودفن بجوار أمه فاطمة بالبقيع رضي الله عنهما في سنة 44هـ.