فائدة: فيما زيدت في آخره الميم هو زُرْقُم من الزَّرَق ، وسُتْهم من عِظم الإست ، وناقة صِلْدم ، من الصَّلد ، وناقة ضِرزم ، من ضِرزّ ، أي صلب ، ورجل فُسْحم ، من الفساحة ، وجُلهُم ، من جَلْهة الوادي ، وخَلْجَم ، من الخلْج والانتزاع ، وسَلْطَم ، من السَّلاطة ، وهوالطويل ، وكَرْدَم ، وكَلْندَم ، من الصلابة ، من قولهم أرض كَلَدة ، وقَشْعَم ، من يبس الشيء وتَشَنّجه، ودَلْهم ، من الدَّله والتحيّر، فإن كان من ادلهمّ الليل فالميم أصلية، وشُبْرُم للقصير ، من قصير الشِّبر ، أي القامَة ، وأما الشَّبرم ضرب من النبت فليست ميمه زائدة ، وفم وإنما هو فوه ، وفاه ، وفيه ، فلمّا صغروه لفُوَيْه ثبتت ، وشدقم لواسع الشدق ، وحِلَّسم للحريص ، وجَحْظم ، من جحظت عينه، عظمت مقلتها ، ونتأت، ودَقْعم من الدقعاء ، وهو التراب ، ودِرْدِم للدرداء ، وجَذْعمة للصفير ، وأصله جذعة ، ودِلْقم للناقة المكسورة الأسنان من الكبر فتمج الماء وأصلها الدَّلقاء ، والدَّهْقمة لِين الطعام وطِيبه ورقته ، وقِلْحَم للمسن من كل شيء ، وصَلَخْدم للقوي الشديد ، وجحرمة للضيق وسوء الخلق ، وحُلْكم لشديد السواد ، وخِضْرِم للبحر ، سمي بذلك لخضرته ، وخِدْلم بمعنى الخَدْلة ، وشَجْعم من الشجاعة ، وضُبارم من الضَّبر ، وهو شدة الخَلْق ، وحُلقوم وبُلعوم ، من الحلق والبلع ، كذا في المزهر [1] .
وابْنَة: التاء فيها ، وفي اثنتين ، وامرأة للتأنيث ، بخلاف تاء بنت ، وثنتين ، فإنها بدل من لام الكلمة ، إذ لو كانت للتأنيث ، لم يسكن ما قبلها ، ويؤيده قول سيبويه: لو سمَّيْتَ بهما رجلا صرفتهما ، يعني بنتا واختا ، وأمّا / لو سميّت بهما مؤنثا ، فوجهان ، والمنع 2 ب أحق ، نعم تدلّ تاؤهما على التأنيث تلويحا .
(1) المزهر 2/ 257 ـ 259