للمستقبل، ولكن هذا قليل فيها، الكثير فيها أنها لما مضى من الزمان، واللي وقعت في القرآن في بعض الآيات للمستقبل، كما في قوله -تعالى-: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي (( (( (( (( (( (( } [1] هذا ماض ولّا مستقبل؟ مستقبل، لكن الكثير فيها أنها لما مضى.
فأنت مثل الآية الكريمة تقول: ظرف لما يستقبل من الزمان، في الآية، لكن بالمثال: (دخلت المسجد إذ أذن المؤذن) تقول: اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية، (وأذن) فعل ماض، (والمؤذن) فاعل، طيب جملة (أذن المؤذن) أنتم ما محلها من الإعراب؟ ها .. أحسنت، في محل جر بالإضافة، هذا النوع مر علينا من ضمن الجمل التي لا محل لها من الإعراب، الجملة المضاف إليها هنا (إذ) مضاف وجملة (أذن المؤذن) في محل جر مضافة إليها (إذ) .
من أدوات الإعراب (إذا الظرفية الشرطية)
وفي (إذا) ظرف مستقبل خافض لشرطه منصوب بجوابه.
(إذا) نوعان:
النوع الأول ظرفية شرطية وهي التي ذكرها ابن هشام هنا، وهي الكثيرة.
والثانية ظرفية فقط، وليست بشرطية، والفرق بينهما واضح، إذا كانت شرطية لها فعل شرط ولها جواب شرط، فلو قلت مثلا: (إذا جاء زيد أكرمتك) هنا إيه؟ ظرفية وشرطية أيضا، لأنها فعل شرط ولها جواب، الإعراب، ذكر الإعراب ابن هشام (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، وهذا يحتاج إلى بيان قوله:"خافض لشرطه"أين أداة الشرط؟ (إذا) ، أين الشرط؟ (جاء زيد) ما مر علينا أن الجملة تكون في محل جر بعد (إذا) و (إذ) و (لما) و (بين) (وبينما) .
إذن أي كلمة تقع بعد (إذا) فهي في محل جر، إذن الآن (إذا) هو الخافض لشرطه، معنى"الخافض لشرطه"يعني هو الذي جر الشرط، جملة (جاء زيد) ما محلها من الإعراب؟ في محل جر، أين الذي جرها؟
(1) - سورة غافر آية: 70 - 71.