فهرس الكتاب
... لقد دخلت هذه التكية الأخيرة في تاريخ البلقان إذ أنها كانت أشهر مركز للثقافة البكتاشية هناك. يرتبط تأسيسها بعلي سلطان، أحد دراويش الحاج بكتاش كما يعتقد، الذي نجح في نشر البكتاشية في بلغاريا ورومانيا وحتى هنغاريا:
18-يروي بابا رجب (المصدر السابق 269) بأن على سلطان هو الذي أرسل أحد دراويشه (دوربالي سلطان) إلى فرسالا ليؤسس التكية التي عرفت باسمه، حيث بقي على رأسها 42 سنة أي حتى 1522م. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه على الرغم من هذه التقاليد المجيدة لهذه التكية إلا أن نهايتها كانت غير متوقعة. ففي 1947 توفي البابا الأخير للتكية (بابا سعيد) ولم توافق السلطات اليونانية حينئذ على تعيين خلف له، كما أن التكية تعرضت للسلب والتخريب حتى أصبحت في حالة لاتصدق، وأنهت بذلك وجود البكتاشية في اليونان خارج تراقيا الغربية. انظر:
19-بابا رجب، ص270-271. ولانجد هنا إلا قائمة بأسماء الآباء الذين تعاقبوا على إدارة هذه التكية، أي دون معطيات أخرى باستثناء الألقاب التي تشير إلى الموطن الذي جاء منه هؤلاء. ولاشك أنه من المهم الآن البحث عن المزيد من المعطيات حول هذه الشخصيات المذكورة.
20-يقصد هنا بالحفلات التي كانت تقام بمناسبة قبول عضو جديد، حيث كان يتوفر أحيانًا الشراب والموسيقى والرقص.