فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 137

32-بعد المؤتمر الثالث للبكتاشية في ألبانيا (ايلول 1929) انتخب صالح نيازي الذي كان شيخًا عامًا للبكتاشية (دده بابا) في تركيا واستقر في تكية توراني Turani، وفي نهاية 1930 انتقل مقره إلى تكية ملتشاني Melcani واستقر هذا المقر أخيرًا في تيرانا منذ 1937. وقد اغتيل صالح نيازي في 1942 وانتخب خليفته له (دده بابا) عباس بابا الذي انتحر خلال الحكم الشيوعي بعد تعرضه إلى هجوم مسلح في مطلع 1949. وبسبب التضييق الذي كانت تتعرض له الطريقة في ألبانيا بادر أتباع هذه الطريقة في مصر إلى عقد مؤتمر في القاهرة خلال كانون الثاني 1949 وانتخاب أحمد سري شيخًا عامًا (دده بابا) للطريقة البكتاشية إلى أن توفي كمدًا في 1960 بعد إغلاق التكية البكتاشية في القاهرة في 1957:

... أحمد سري دده بابا، الرسالة الأحمدية، ص 29-32.

35-يكفي أن نذكر هنا تأثير هذه التكية على الأخوة فراشري (نعيم وعبدل وسامي) الذين كان لهم دور كبير في الحركة القومية الألبانية، وهو مايحتاج إلى بحث في حذ ذاته.

36-شمس الدين سامي، قاموس الإعلام، ج6، اسطنبول 1320، ص 4580 وتتكرر هذه المعطيات لدى:

37-بابا رجب، ص 291-302. ويوضح بابا رجب (ص301) أن سكرتير البلدية نجيب حليم هو الذي أنقذ الموقف. فقد كان هذا السكرتير من مريدي بابا علي، ولذلك فقد أخبره في اليوم السابق بعزم السلطان على تفتيش التكية، مما سمح لبابا علي بجمع الكتب وإرسالها إلى قرية لازارات القريبة. وقد دخلت هذه الحادثة الشعر الشعبي الألباني حيث يسوق بابا رجب مقطعًا طويلًا من أغنية شعبية ألبانية حول ذلك.

38-حول هذه الحركة لدينا كتاب صدر مؤخرًا يحتوي على تفاصيل كثيرة في اللغة العربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت