1.ابدأ بأكابر أهل الدين لتعرف الإسلام بدراية وعلم؛ وليكن لك حبل متين مع علماء السلف رضوان الله عليهم.
2.ثم اقرأ لفضلاء أهل العصر الذين يوثق بعلمهم وأمانتهم .
3.اقرأ للأدباء والمفكرين والكتاب الذين لا يعرف عنهم سوء نية أو طوية باستقراء ما كتبوه .
4.اقرأ لأهل الحضارات والملل ما يفيدك ويزيدك .
5.اقرأ للمخالفين حتى تعرف وجهة نظرهم (بشرط أن يكون لديكَ علم يدرأ الشبهات، واحذر مخالفي العقيدة إن لم يكن لديكَ مزيد علم بها، فشبههم تحتاج لعلم راسخ) .
6.اقرأ للأعداء حتى تأمن شرهم عليك وعلى أمتك .
وليكن واضحًا أن القراءة للصنفين الأخيرين مظنة الزلل فلا يقدم عليها القارئ إلا بعد مشورة وتمكن ودعاء دائم بالهداية للحق .
سابعًا: أين تقرا ؟:
1.اتخذ مكانًا في الدار للقراءة وليكن ملائمًا من جميع النواحي .
2.إذا كنت مسافرًا أو في مكان انتظار فلا تنس كتابك .
3.اجعل في سيارتك كتابًا مما لا يحتاج إلى متابعة القراءة لتنظر فيه إن اضطررت إلى الانتظار بسبب عطل أو مخالفة أو غير ذلك .
4.مكان العمل مناسب للقراءة بعد الفراغ من كل مهمة توكل إليك على الوجه المطلوب ودون تفريط بأمانتك.
ثامنًا: متى تقرأ ؟:
1.جدول القراءة ضمن برنامجك اليومي واحرص على الوقت المتصل بلا انقطاع .
2.تحين أوقات الانشراح والسعادة واجعلها للقراءة .
3.وإذا ما خلا البيت من الصبية وأمهم فاهتبلها فرصة !
4.إذا أردت أن تكتب أو تخطب أو تشارك في منشط ثقافي فاقرأ .
5.إذا كثرت همومك فاجعل من الصلاة والقراءة روحًا لك .
6.يبقى لكل إنسان وقته المفضل للقراءة فاكتشف نفسك في الأبكار والأصائل والأسحار .
تاسعًا: ماذا تفعل بعد القراءة ؟:
1.اكتب في نهاية الكتاب ما يشير إلى فراغك منه وستكون من ذكرياتك الجميلة .
2.راجع أفكار الكتاب الرئيسة وفوائده .
3.سل نفسك إن كانت تحتاج إعادة قراءة الكتاب .