3-استثارة الهمة واستحثاثها فلابد للقمة من همة تبلغها .
4-محاولة التعرف على تجارب القراء وأخذ الأُسى _ جمع أسوة _ منها .
5-اعتماد المشاريع الثقافية واستصحاب التحدي وتحديد الوقت لكل كتاب مع فرض غرامة على التأخر .
6-إذا داهمك الكسل فجابهه بمطلبك العالي ورغبتك السامية وحينها سيولي حسيرًا كسيرًا .
7-أربأ بك من أن يقعد بك الكسل وهو بئس القعيد ؛ وقد قيل لبحر بن الأحنف بن قيس: ما يمنعك من أن تكون كأبيك ؟ قال: الكسل ! .
السادس عشر: بين الاستيعاب وشرود الذهن:
1.استيعاب المقروء وفهمه والاستفادة منه وتوظيفه أحد غايات القراءة السامية ؛ ولذا فلا مناص من القراءة بتمعن وتركيز لتحصيل أعلى قدر من الاستيعاب .
2.سل نفسك بعد نهاية كل فصل: بما خرجت ؟ وماذا استفدت ؟
3.اقرأ كالداخل لامتحان بين يدي أستاذ بصير نقاد صعب المراس كثير الجدل .
4.اجعل زمان ومكان القراءة من المساعدات على التركيز ولا يكونا جالبين للشرود كمن يقرأ في مكان مزدحم أو ذي مناظر بهيجة ، ولا تقرأ حال النعاس أوالجوع أوالمتابعة لأشياء أخرى كالتلفاز مثلًا .
5.إذا شعرت بصعوبة الكتاب أو استغلاقه على الفهم فدعه على أن تعود إليه إن تهيأت نفسك لقراءته .
6.ألزم نفسك بملخص لكل كتاب أو مقالة حول موضوعه ثم قيم عملك .
7.القراءة الصامتة أفضل للتركيز؛ لكن قد يكون في رفع الصوت أحيانًا فائدة لاجتماع الأذن والعين في مهمة الاستيعاب .
8.سرعة القراءة ليست مطلبًا باستمرار؛ فبعض الكتب لا ينفع معها إلا التروي والتريث .
السابع عشر: بين السرعة والنهم:
1.متوسط قراءة الإنسان في لغته بين 200-300 كلمة في الدقيقة .
2.سرعة القراءة ليست هدفًا ولا تصلح مع كل كتاب .
3.يمكن الاستفادة من سرعة القراءة في أثناء البحث عن معلومة معينة أو في قراءة كتاب ماتع أو القراءة التصفحية .