الأول: صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - أمير المؤمنين وكاتب وحي ربّ العالمين، وأول ملوك المسلمين وخير ملوكهم، وهو أحد الخلفاء الذين قال فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يزال الإسلامُ عزيزًا إلى اثني عشر خليفة ) )، أخرجه مسلم في (( صحيحه ) )من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - ، وقد دَوَّنْتُ جملةً من أقوال أهل الإنصاف في هذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه - في رسالة مطبوعة بعنوان: (( من أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية - رضي الله عنه - ) ).
الثاني: شيخ الإسلام مجدّد القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
الثالث: شيخنا العلاّمة الجليل مفتي الأنام مجدّد القرن الخامس عشر الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله.
وليس بغريب أن يصدر من مثله هذا المنشور، وإنما الغريب أن يوجد في بعض شباب بلاد التوحيد ـ هداهم الله وأصلحهم ـ من يتلقَّفُه ويَفرح به!
يُقضى على المرء في أيام محنته حتى يَرى حسنًا ما ليس بالحسن
اللّهم أرِنا وإياهم الحق حقًّا ووفقنا لاتّباعه، والباطلَ باطلًا ووفقنا لاجتنباه، ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضلّ.
وقد أفصح صاحب المنشور عن حزبه الذي ينتمي إليه، وأكّد أنه سوف يظلّ وفيًّا لمبادئه {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} .