فهرس الكتاب
ان الله سبحانه قد حدد ابعاد السماء الدنيا والعالم والطبيعة ، وقوانينها ونظمها واحجامها ، بما يتلاءم والمهمة الاساسية لخلافة الانسان في العالم وقدرته على التعامل (التطبيقي) معها تعاملا ايجابيا فاعلا ، وان القرآن الكريم يحدثنا عن ان هذا (التسخير) سبق مجيء الانسان ، تلبية لمتطلبات خلافته في الارض واعماره للعالم على عين الله وهداه:
{ وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ } (761) .
{ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا } (762) .
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ ؟} (763) .
{ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ } (764) .
{ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ } (765) .
{ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ } (766) .
الهوامش
(1) حدود العلم ص32 - 33 ، الدار العلمية ، بيروت - 1972 .
(2) المرجع السابق ص36 .
(3) المرجع السابق ص44 - 45 .
(4) العقاد ص58 - 60 .
(5) حدود العلم ص52 - 54 .
(6) المرجع السابق ص40 - 41 .
(7) المرجع السابق ص45 .
(8) المرجع السابق ص47 - 48 .
(9) انظر بالتفصيل: الترجمة العربية في مجلة (النور) المغربية ، العدد الثامن ، السنة الرابعة، 1977 .
(10) الحديد1 ، الحشر1 ، الصف1 .
(11) الاسراء: 44 .
(12) الرعد: 13 .
(13) النور: 41 .
(14) الحشر: 24 ، وانظر الجمعة: 1 ، التغابن: 1 .
(15) الأنبياء: 79 .
(16) ص 18 .
(17) الرعد: 15 .
(18) النحل: 48 - 49 .
(19) الحج: 18 .
(20) الروم: 26 .
(21) الرحمن: 6 .
(22) الأحزاب: 72 .
(23) حدود العلم ص48 - 49 .
(24) فاطر: 39 .
(25) الأنعام: 165 .
(26) الأعراف: 69 .
(27) الأعراف: 129 .
(28) يونس: 14 .
(29) النمل: 62 .
(30) النور: 55 .