الصفحة 130 من 142

ان الله سبحانه قد حدد ابعاد السماء الدنيا والعالم والطبيعة ، وقوانينها ونظمها واحجامها ، بما يتلاءم والمهمة الاساسية لخلافة الانسان في العالم وقدرته على التعامل (التطبيقي) معها تعاملا ايجابيا فاعلا ، وان القرآن الكريم يحدثنا عن ان هذا (التسخير) سبق مجيء الانسان ، تلبية لمتطلبات خلافته في الارض واعماره للعالم على عين الله وهداه:

{ وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ } (761) .

{ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا } (762) .

{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ ؟} (763) .

{ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ } (764) .

{ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ } (765) .

{ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ } (766) .

الهوامش

(1) حدود العلم ص32 - 33 ، الدار العلمية ، بيروت - 1972 .

(2) المرجع السابق ص36 .

(3) المرجع السابق ص44 - 45 .

(4) العقاد ص58 - 60 .

(5) حدود العلم ص52 - 54 .

(6) المرجع السابق ص40 - 41 .

(7) المرجع السابق ص45 .

(8) المرجع السابق ص47 - 48 .

(9) انظر بالتفصيل: الترجمة العربية في مجلة (النور) المغربية ، العدد الثامن ، السنة الرابعة، 1977 .

(10) الحديد1 ، الحشر1 ، الصف1 .

(11) الاسراء: 44 .

(12) الرعد: 13 .

(13) النور: 41 .

(14) الحشر: 24 ، وانظر الجمعة: 1 ، التغابن: 1 .

(15) الأنبياء: 79 .

(16) ص 18 .

(17) الرعد: 15 .

(18) النحل: 48 - 49 .

(19) الحج: 18 .

(20) الروم: 26 .

(21) الرحمن: 6 .

(22) الأحزاب: 72 .

(23) حدود العلم ص48 - 49 .

(24) فاطر: 39 .

(25) الأنعام: 165 .

(26) الأعراف: 69 .

(27) الأعراف: 129 .

(28) يونس: 14 .

(29) النمل: 62 .

(30) النور: 55 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت