الصفحة 64 من 121

بولة الصروخ ما تنيس (تنجس) يضرب المثل لعدم الاكتراث بالفعل، والتقليل من الشأن.

{لا توصي يتيم على البكاء}

{لو شفتها غارقة دوس على دفانها}

{خذ من الجمل ولو قيده}

{ إللي ما يجازي العرب بافعالها يكون من أنذالها}

{بيان السيف في الترس ( يضرب للتحدي) }

{فانت شيرة (شجرة) ما تظلل على عروقها، (يضرب للذي عنده خير ولا يخص به أهله) }

(ما تحت الا في يلها) كناية عن اعطاء المنفعة والخير للمقربين.

مدينة صور العُمانية في كتابات الباحثين

صور في كتابات الباحثين

مدينة صور ، من المدن العربية العريقة الواقعة في أقصى الزاوية الشرقية للوطن العربي، وهي من المدن الساحلية الاستراتيجية يطل عليها خليج عمان من جهة الشمال و بحر العرب من جهة الشرق والجنوب،وهي المدينة التي حظيت باهتمام الرحالة القدماء، أمثال الرحالة الإيطالي ماركوبولو والرحالة المغربي ابن بطوطة،ونالت منهم مدحا وإطراء كبيرين، وحتى قبل مجيء أولئك الرحالة ، فقد كانت المدينة محط اهتمام الشعوب القديمة، كالفينيقيين والفرس والآشوريين، الذين حرصوا جميعا على أن يكون لهم في صور موطئ قدم ، ليتمكنوا من التحكم بمضائق الخليج العربي وتجارة الهند واسيا،وبقيت المدينة تحتل مكانة مرموقة حتى في تاريخ العرب الحديث والمعاصر،وذلك يرجع بدون شك ، إلي الموقع المتميز ، وما تمتلكه من مضائق وخيران وسواحل وجزر وأشباه جزر، بالإضافة إلي مناخها المعتدل الذي أضفى عليها أجواء قابلة للتفاعل الحضاري والاستيطان بها، الأمر الذي دفع بسكانها عبر العصور إلى امتهان التجارة البحرية وصيد الأسماك، وهو ما جعل سكانها يتجهون صوب تطوير صناعة السفن والقوارب البحرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت