الصفحة 87 من 121

** مونيك بيرجيه دونومازي،"القناصل الأوائل لفرنسا بمسقط"،وقائع ندوة لمحات تاريخية وثقافية بين عُمان وفرنسا،سنة 1994م، (ص 16-27) ،وقد حاول الباحث الفرنسي رسم صورة واضحة عن العلاقات الخارجية بين عُمان وفرنسا من خلال تعيين القناصل الفرنسيين في مدينة مسقط،لا سيما في الفترة ما بين 1894-1920م، أي حوالي ربع قرن، مُعتبرا أن أولئك القناصل كانوا مستشرقون، ومن خريجي معهد اللغات الشرقية،يتحدثون اللغة العربية والتركية والفارسية،وجاء على ذكر القنصل الفرنسي"اوتافي"الذي ساهم بشكل كبير في تطوير علاقة فرنسا بمدينة صور العُمانية من خلال زياراته المتكررة الى تلك المدينة والاجتماع بتجارها وأصحاب السفن فيها، وأشرف ايضا على السفن الصورية التي ترفع العلم الفرنسي،وسعى كذلك الى توطيد بنود معاهدة الصداقة والتجارة الفرنسية العُمانية سنة 1844م (64) .

**جاك لافون، الجوانب القانونية للحماية الفرنسية لسفن صور الشراعية التي تحمل العلم الفرنسي"،وردت تلك المقالة ضمن وقائع فعاليات ندوة لمحات تاريخية وثقافية بين عُمان وفرنسا،تحت إشراف وزارة التراث القومي والثقافة،وجامعة السلطان قابوس، وسفارة فرنسا في مسقط،30-31 أكتوبر 1994م، (ص 33-41) وقد ورد في هذه المقالة وقائع محكمة العدل العليا في لاهاي في 8 أغسطس 1905م، وكيف أُبرم الأتفاق في 13 أكتوبر سنة 1904م بين المملكة المتحدة التي عينت القاضي"ميلفيل فولر"كقاضي تحكيم رئيس قضاة الولايات المتحدة،وفرنسا التي وقع اختيارها على القاضي الهولندي"يونجير دو سافورات لومان"،كما تناول المقال مسألة فرنسة السفن العُمانية، وخاصة تلك التي تتبعأهالي مدينة صور، كما حدد شروط حصول أصحاب السفن على حق رفع الراية الفرنسية،وأورد وضع السفن التي ترفع الراية الفرنسية مُبينا الركيزة القانونية لنظام السفن واصحابها (65) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت