وبعد فإن نوادي الليونز نشاط هدام خبيث يجب القضاء عليه فورا وإغلاق كل أوكاره المنتشره في كل بلادنا العربية المسلمة ونضم أصواتنا إلى هذا الصوت المسلم الذي يقول: ( أرجو أن تسارع الحكومات العربية الإسلامية إلى القضاء على هذه الجمعيات ومحافلها الماسونية فضلا عن القضاء أيضًا على ما يماثلها في الغرض والمضمون كنوادي الروتاري والليونز اليهودية وتحريم نشاطها لأن هذه وتلك جراثيم وخلايا سرطانية في جسد الأمة العربية والإسلامية ) [15] . ويوضح الباحث د / صابر عبد الرحمن طعيمة ارتباط الليونز كذلك بالشيوعية فيقول: ( ولذا فإن الواجب الملقى على عاتق دعاة الإسلام وحملة هديه إلى الناس يحتم عليهم أن ينتبهوا إلى أنه قد تحدث مجابهة بينهم وبين أدعياء وعملاء الماركسية في الوطن الإسلامي وعليهم الاستعداد لهذه الجولة وخاصة بعد نشاطات جمعيات ومجموعات تحمل اسم شعارات ومضامين تريد أن توحي بها أنها في خدمة البر الاجتماعي والعمل الإسلامي وهي في الحقيقة لا بر منها ولا إسلام عندها وما نشاط الجمعيات السرية المشبوهة مثل الثيوصوفية والبنأي برث والروتاري والليونز إلا مثل أو نموذج في العمل السري ضد الإسلام وأهله ولا تحفل العناصر الماركسية أن تنضم في العمل التنظيمي إلى مثل هذه الجمعيات السرية الماسونية بحكم توجيه القيادات العليا لعمل الماسونية والشيوعية في مجابهتها وحربها للإسلام وأهله حتى لو اقتضى الأمر ذلك الخلط العجيب ) [16] وختاما فإن قرار المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة في مكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ نظر في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك . وجاء قرار المجمع الفقهي عن الماسونية في البند 10 ما يلي: