ونحن عندما نتحدث عن نوادي الليونز التي هي أحد أجنحة الماسونية بل هي البديل للروتاري إذا ما تم اكتشاف أمر الروتاري نقرر أننا وجدنا صعوبة في معرفة أسرار وتحركات هذه النوادي وقد تيسر لنا أن نتعامل مع العديد من أعضاء نوادي الليونز في مصر المسلمة وإيمانًا منا بمسؤليتنا أمام الله وأمام المسلمين فإننا نضع هذا كله وغيره أمام المسلم في كل مكان ليعرف حقيقة نوادي الليونز الخطيرة .
والعجيب في نوادي الليونز رغم أنها تأخذ صفة العلنية إلا أن هناك ستارًا كثيفًا محكمًا حول أسرارها وتنظيماتها ووسائلها ومواردها وهذا كله يكتنفه الغموض الشديد . هذا الغموض الشديد مع ما سوف نورده عن تلك النوادي المشبوهة يطرح سؤالًا هامًا وهو لماذا ما دامت نوادي الليونز تؤدي نشاطًا اجتماعيًا - كما تزعم - فلماذا كل هذا الغموض حول أسرارها وتنظيماتها ووسائلها ومواردها ؟ وكيف نقبل من تلك النوادي أن تقول أن نشاطها في الخير فقط في حين أن تنظيماتها معقدة ومليئة بإجراءات غاية في التعقيد ؟ ثم لماذا تضع مجالس إدارات مناطق الليونز حولها إجراءات شديدة من الأمن ؟