فهرس الكتاب
أولًا: أن تحصل اشتراكات مكتب الإرشاد العام وقت انعقاد المؤتمر كما فعل فرع العسيرات في الجلسة الماضية إذ دفع جميع الاشتراكات المتأخرة طرفه، وفي ذلك توفير المجهود والمصاريف، ويطلب أيضا النظر في ترويج الجريدة ولكل فرع أن يطلب ما يستطيع توزيعه.
ثانيًا: إن كل فرع ينعقد في دائرته المؤتمر ينبغي أن يشير على السكرتير بدعوة من يأنس فيه حب الفكرة من البلدان المجاورة له، والتي ليس فيها فروع للجمعية، ففي ذلك بث للفكرة، وتنشيط لثروة الجماعة.
4-اقتراح من الشيخ يوسف طويلة بأنه من الضروري تمثيل جميع الفروع في المؤتمر على شريطة أن يمثل الفروع النائب والسكرتير وعضوان، ويرجو ألا يتأخر عن الحضور كل جلسة أمثال حضرات عبد الفتاح بك رفعت ومحمد أفندي عجيز والحاج سويلم محمد سويلم ومحمد أفندي محمد سويلم والشيخ طه
الهواري وخالد أفندي عبد اللطيف والشيخ خطاب محمد خطاب والشيخ محمد زرع والشيخ محمد خليفة والشيخ يوسف المزين ومحمد أفندي عمر والشيخ محمد حجازي.
5 -اقتراح من محمد أفندي الحسيني بأن يكلف كل فرع واعظه بالطواف بالبلدان المجاورة له، والتي ليست بها فروع للجمعية ليقوم بنشر الدعوة وبث الفكرة في نفوس الأهلين.
6 -اقتراح من الشيخ محمد محمد رفاعي بأنه لمناسبة اطلاعه على جريدة الإخوان المسلمين في العدد رقم 21 على وفاة نجل حضرة الشيخ طه الهواري نائب الكفر الجديد ومضى موعد العزاء دون أن يكون لدينا العلم للقيام بواجب العزاء في حينه، فيقترح أن كل سكرتير فرع يحصل عنده ما يوجب التعزية أن يخطر جمبع الفروع للقيام بتأدية هذا الواجب، ولما حان موعد صلاة الجمعة أجلت الجلسة.
وفي الساعة السابعة والنصف عربي نهارًا بعد تأدية فريضة الجمعة بمسجد ميت خضير وبعد تناول الغداء عادت الجلسة للإنعقاد، وقام سكرتير المؤتمر وشكر حضرة الشيخ بسيوني عميرة والشيخ محمد قاسم صقر ومحمد أفندي محمد الطنطاوي سعد، على ما قاموا به بالمسجد بعد صلاة الجمعة من الحث على الفضائل، وبث فكرة الإخوان المسلمين، وإظهار روعة الإسلام حتى خرج جميع المصلين، وكلهم داعون الله جلت قدرته أن يشد أزر الإسلام والمسلمين، وأن يهيء له من أبنائه البررة من يتولى القيادة في حلبة النصر، وأن يكتب لفضيلة المرشد العام التوفيق، ويمده بروح من عنده حتى يسير بسفينة النجاة إنه سميع الدعاء.
وبالجملة فقد ترك الخطباء في نفرس آل ميت خضير الأطهار أثرًا حسنًا.